أحمد راشد ثاني … ما قاله الاصدقاء للموت

د.إ30.00

قرأت لأحمد راشد ثاني عشرات النصوص، وتساءلت في كل مرة: من أين يأتي بهذا المفاجئ؟ وكيف يبلوره في الرأس ثم في اللغة ثم في القارئ؟ من أين له هذه البراعة في اقتناص التضادات الذكية، وكيف يعرف أن يضع النقطة في نهاية هذا السطر وليس ذاك؟ إن كتابته نابتة من مكانها ليس فيها إقحام ولا ترهلات، شفافة حد وضوح العظم، ونقية حد أنها هي هو وليس غيره..

وقرأت كتابات عن أحمد بأقلام الآخرين الذين لا يمكن أن يكذبوا، إنهم أنقياء من جيل الكلمة الصادقة الذين لا يريدون جزاء ولا شكوراً.. وها أنا أحاول أولاً توثيق ما كُتب عن أحمد في الرحيل وقبله وبعده، وأجمعه من شتات، ليصار إلى دفّتي كتاب قد يقع بين يدي جيل قادم فيعرف كم كان عطاء الذين سبقوه كبيراً ومحترماً بين الأمم والشعوب.. وكيف أصبح ذلك الراعي البسيط الفقير معاوناً لصيادي السمك؟ ثم بائعاً في سوق السمك، ثم رساماً، وبعدها كاتباً مسرحياً متميزاً، وشاعراً وباحثاً استطاع أن يترك أهم العناوين في ميدان حفظ الذاكرة الشعبية..

الوزن 0.633 kg
الأبعاد 21 × 15 × 2 cm

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أحمد راشد ثاني … ما قاله الاصدقاء للموت”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…