جمعه الفيروز بين احتراقات الذاكرة واختراقات النسيان

د.إ30.00

في منطقة (سدروه) بإمارة رأس الخيمة، وفي العام 1955م تحديداً، ولد طفل أسمر يدعى «جمعة موسى الفيروز إبراهيم».. وحين اشتد عوده، وصار له كيانه في الحياة وفي الوطن وفي الزمن وفي الفن والأدب والثقافة، صار «جمعة الفيروز» بقلبه الأبيض وبفكره الناصع والنابض بالحياة والأمل، وبالألم الذي ظل يلازمه كظله حتى فارق الحياة وهو نائم في فراشه الأخير في رأس الخيمة في 19 فبراير 2001م.. تاركاً خلف ظهره آلامه التي كابدها مراراً وكبدته راحته وطمأنينة فؤاده، فيما حمل معه آماله التي يلتمس فيها رحمة من الله وسعادة لا تُرتجى إلا من رب ودود.. فبين الموت والحياة، سبر أغوار الكتابة بشتى أنواعها.. الشعر، القصة، الخواطر، المقالات، والكتابات الفلسفية والقراءات التأملية.. في نتاجات الآخرين.. وبين كتابة وأخرى، كانت روحه المرحة عصفوراً نبيلاً يكافح الهواء والأمراض المتباينة الأنفاس والمستعصية على النفس والذاكرة والفكر والحرية..!!

الوزن 0.500 kg
الأبعاد 21 × 15 × 1 cm

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “جمعه الفيروز بين احتراقات الذاكرة واختراقات النسيان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…